منتديات التربية و التعليم الاعدادي.

من اجل تربية راشدة و تعليم مثمر
 
الرئيسيةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قاعدة :التمييز

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: قاعدة :التمييز   السبت يونيو 07, 2008 1:10 pm

تعريفه :

اسم نكرة فضلة جامد بمعنى " من " يذكر لبيان ما قبله من اسم أو جملة ، أو ما يعرف " بالذات أو النسبة " .
مثال ما يبين الاسم " الذات " : اشتريت إردبا قمحاً ، وعندي خمسة عشر كتابا ،
135 ـ ومنه قوله تعالى : { تمتعوا في داركم ثلاثة أيام }1 .
ومثال ما يبين الجملة " النسبة " : محمد أكبر مني سناً ، وطاب الفائز نفساً ،

136 ـ ومنه قوله تعالى : { وكانوا أشد منهم قوةً }2 .

" فقمحا ، وكتابا ، وأيام ، وسنا ، ونفسا ، وقوة " كل منها جاء تمييزا ، أزال غموض الاسم الذي سبقه ، وبين المراد منه .

ويسمى الاسم الذي ورد لبيان ما قبله وأزال غموضه ، تمييزا ، أو مميِّزا ، أو تفسيرا أو مفسِّرا ، ويسمى الاسم الذي زال غموضه ، مميَّزا ، أو مفسَّرا .



أنواعه :

ينقسم التمييز عامة إلى قسمين : 1 ـ تمييز نسبة .2 ـ تمييز ذات .

أولا ـ تمييز نسبة ، أو جملة ، ويسمى ملحوظا :

وهو الاسم الذي يذكر لبيان الجملة المبهمة ، أو ما يعرف بالنسبة ،

نحو : فاض الكوب ماءً ، وزرعنا الأرض ذرةً .

وينقسم تمييز النسبة " الملحوظ " إلى قسمين :

* تمييز ملحوظ منقول أو محوَّل : وهو كل تمييز ملحوظ جاء منقولا عن الآتي :

ـــــــــــــ

1 ـ 65 هود . 2 ـ 44 فاطر .



1 ـ الفاعل ، نحو : طاب الرجل نفساً ،

137 ـ ومنه قوله تعالى { واشتعل الرأس شيباً }1،

وقوله تعالى : { فإن طبن لكم عن شيء منه نفساً }2 .

تقدير الكلام في الأمثلة السابقة : طابت نفس الرجل ، وقس عليه .

2 ـ المفعول به ، نحو : رفعت الطالب منزلهً ، وجنينا الأرض قطناً ،

138 ـ ومنه قوله تعالى { وفجرنا الأرض عيوناً }3 .

والتقدير : رفعتُ منزلةَ الطالب ، وقس عليه .

3 ـ المبتدأ ، نحو : أخوك أحسن منك خلقاً ، ومحمد أغزر منك علماً ،

139 ـ ومنه قوله تعالى { الله أسرع مكراً }4 .

والتقدير : خلق أخوك أحسن من خلقك ، وقس عليه .

حكم هذا النوع من التمييز : واجب النصب .

* تمييز ملحوظ غير منقول أو محول : أي أنه غير منقول عن فاعل ، أو مفعول ،

أو مبتدأ ، بل هو كلمة جديدة تضاف إلى الجملة لكشف جهة غامضة في نسبة التعجب إلى المتعجب منه ، نحو : لله دره فارساً ، أو لله دره من فارس ،

ونحو : أكْرِم بمحمد عالماً ، وأكرم بمحمد من عالم ،

ونحو : وحسبك به ناصراً ، وحسبك به من ناصر ،

ونحو : وعظمت بطلاً ، وعظمت من بطل .

وهذا النوع من التمييز يجوز فيه النصب ، والجر كما هو واضح من الأمثلة

السابقة ، ومرد جواز النصب أو الجر ليزول اللبس فيه بين التمييز والحال ، فدخول " من " في مثل قولهم " لله دره من فارس " ، خلص الكلمة للتمييز ، وأبعدها عن شبهة الحال ، فإذا قلنا : أكرم به فارسا ، جاز في كلمة " فارس " النصب على التمييز ، أو الحال .

ـــــــــــــــــ

1 ـ 4 مريم . 2 ـ 4 النساء . 3 ـ 12 القمر . 4 ـ 21 يونس .



140 ـ ومنه قوله تعالى : { ثم يخرجكم طفلاً }1 .

فقد أعرب بعض النحاة" طفلا " حالا ، وحسنوا ذلك ، وعليه قال ابن السراج : إن التمييز إذا لم يسم عددا معلوما : كالعشرين والثلاثين جاز تبيينه بالواحد للدلالة على الجنس ، وبالجمع إذا وقع الإلباس (2) .



العامل في التمييز الملحوظ :

هناك رأيان في نوع العامل في التمييز الملحوظ :

* الرأي الأول وهو الأرجح يرى أن العامل فيه هو نفس العامل الذي تضمنته الجملة .

* والرأي الثاني يقول : إن العامل فيه هو الجملة نفسها .

ثانيا ـ تمييز ذات أو مفرد ، ويسمى التمييز الملفوظ .

وهو الاسم النكرة الذي يذكر لبيان اسم قبله ، وينقسم إلى أربعة أنواع :

1 ـ تمييز العدد ، نحو : اشتريت خمس كراسات ، وعندي خمسة عشر كتاباً ،

141 ـ ومنه قوله تعالى : { إني رأيت أحد عشر كوكباً }3 .

2 ـ تمييز المقادير ، وينقسم إلى ثلاثة أنواع :

* تمييز وزن ، نحو : أعارني جاري رطلا زيتاً ، واشتريت كيلا عنباً .

* كيل ، نحو : بعت صاعا قمحاً ، وعندي أردب ذرةً .

* مساحة ، نحو : أملك فدانا أرضاً ، وابتعت مترا صوفاً .

3 ـ التمييز الواقع بعد شبه تلك المقادير ، نحو : عندي وعاء سمناً ،

وما في السماء موضع راحة سحاباً .

ــــــــــــــــــــــــ

1 ـ 5 الحج .

2 ـ الأصول في النحو ، لابن السراج ، ج1 ص 227 .

3 ـ 4 يوسف .



142 ـ ومنه قوله تعالى : { ومن يعمل مثقال ذرة خيرا يره }1 .

يلاحظ من الأمثلة السابقة أن كلمة " وعاء " ليست مما يكال به ، وإنما هو شبيه بالكيل ، ومثله كلمة " راحة " فليست من المساحة في شيء ، ولكنها تشبهها ، وقس عليه.

4 ـ ما كان فرعا للتمييز ، وهو كل اسم تفرع عن الأصل ، نحو : أملك خاتما فضةً ، ولبيتنا باب حديداً ، وهذا النوع من التمييز يجوز فيه الجر أيضا ، فنقول : أملك خاتم فضة ، أو من فضة ، ولبيتنا باب حديد ، أو باب من حديد .

العامل في التمييز الملفوظ هو المميز بلا خلاف .



فوائد وتنبيهات :



1 ـ يراعى في الاسم الواقع بعد اسم التفضيل وجوب النصب على التمييز ، إن لم يكن من جنس ما قبله ، لكونه فاعلا في المعنى ، نحو : محمد أسمى خلقاً ، وعلي

أكبر قدراً ، فالتمييز " خلقا ، وقدرا " في المثالين السابقين ونظائرها ، يصلح جعله فاعلا في المعنى بعد تحويل اسم التفضيل فعلا ، والتقدير : محمد سمى خلقه ، وعلي كبر قدره .

فإن كان التمييز من جنس ما قبله أو بعضا من جنس ما قبله ، أي لم يكن فاعلا في المعنى ، بحيث يصح وضع لفظ " بعض " مكانه ، وجب جره بالإضافة إلى أفعل ، نحو : أنت أكرم جارٍ ، وأخي أفضل معلمٍ ، فيصح أن نقول : أنت بعض الجيران ، أخي لا يجوز تقديم التمييز على عامله المميَّز إن كان ذاتا ، فلا يجوز في قولهم : عشرون درهماً ، أن نقول : درهما عشرون ، ولا في مثل قولهم : رطل عسلا ، أن نقول : عسلا رطل .

ــــــــــــــــ

1 ـ 8 الزلزلة .



ولا يجوز تقديمه على عامله إن كان فعلا جامدا ، نحو : ما أكرمه رجلا ! فلا يجوز أن نقول : رجلا ما أكرمه ، ونحو : نعم محمد صديقا ، فلا نقول : صديقا نعم محمد ، ولكن يجوز توسطه بين العامل ومرفوعه إذا كان العامل فعلا متصرفا ، نحو : طاب نفساً محمد ، وعظم خلقاً خليل .

بل وجوز بعض النحاة تقديمه على عامله إذا كان فعلا متصرفا {1} ،

نحو : نفسا طاب محمد ، وشيبا اشتعل الرأس ،

82 ـ ومنه قول الشاعر المخبل السعدي ، وقيل لغيره :

أتهجر ليلى بالفراق حبيبها ؟ وما كان نفسا بالفراق تطيب

3 ـ الأصل في التمييز أن يكون جامدا ، ويجوز فيه أن يأتي مشتقا ، وذلك إذا كان

وصفا ناب عن موصوفه ، نحو : لله درك عالماً ، ولله دره فارساً ، وأصل الكلام : لله درك رجلا

عالما ، ولله دره رجلا فارسا .

4 ـ الأصل في التمييز أن يكون نكرة ، ويجوز فيه أن يأتي معرفة لفظا ، ولكنه يؤول بمعنى

النكرة ، نحو : طبت النفس ، والتقدير : طبت نفسا .

143 ـ ومنه قوله تعالى : { إلا من سفه نفسه }2 .

وقوله تعالى : { وكم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها }3 .

83 ـ ومنه قول الشاعر رشيد بن شهاب اليشكري :

رأيتك لما أن عــرفت وجـوهنا صددت وطبت النفس يا قيس عن عمرو

5 ـ قد يأتي التمييز للتأكيد ، لا لإزالة الإبهام ، نحو : أملك من المجلدات خمسين

مجلدا ، ومنه قوله تعالى { إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا }4 .

ــــــــــــــــــــــ

1 ـ أجازه الكسائي والمازني والمبرد ، ومنعه سيبويه ، وأكثر النحاة .

2 ـ 130 البقرة . 3 ـ 58 القصص .

4 ـ 58 القصص .



" فمجلدا ، وشهرا " كل منها جاء تمييزا الغرض منه التوكيد ، وليس إزالة الإبهام ،

84 ـ ومنه قول الشاعر :

والتغلبيون بئس الفحل فحلهُمُ فحلا ، وأمهُمُ زلاّء منطيق

5 ـ لا يكون التمييز إلاّ اسما صريحا ، ولا يجيء جملة ، ولا شبه جملة .

6 ـ لا يجوز تعدد التمييز ، فلا يصح أن نقول : عندي رطل خلا زيتا .

7 ـ في مثل قولهم : امتلأ الأناء ماء ، " فماء " تمييز ، وهو مميز للشيء الذي ملأ الإناء . ومثله قولهم : يالك رجلا ! ويالها مدينة !



تمييز العدد



ينقسم تمييز العدد إلى قسمين :

1 ـ تمييز العدد الصريح . 2 ـ تمييز كنايات العدد .

تمييز العدد الصريح هو ما جاء ليصف اسما قبله بلفظه الصريح ،

نحو : اشتريت خمسة كتبٍ .

أما تمييز كنايات العدد ، هو ما جاء للتعبير عن شيء معين بلفظ غير صريح للدلالة عليه ، ومن ألفاظ كنايات العدد : " كم " الاستفهامية ، والخبرية ، و كأيٍّ أو كأين ، وكذا ، وكيت ، وذيت ، وبضع ، ونيف .



أولا تمييز العدد الصريح :

تذكيره وتأنيثه :

لابد للعدد أن يذكر ويؤنت وفقا لتذكير التمييز وتأنيثه ، وذلك حسب المكونات العددية الآتية :

1 ـ العددان : واحد واثنان ، يذكران مع المذكر ، ويؤنثان مع المؤنث .

نحو : جاء رجل واحد ، وجاء رجلان اثنان ، ووصلت امرأة واحدة ،

ووصلت امرأتان اثنتان . ويكون هذا في العدد المفرد ، كما في الأمثلة السابقة ، وفى العدد المركب ، نحو : سافر أحد عشر رجلا ، وحضر الحفل إحدى عشرة

فتاة ، وحضر إلى المدرسة واحد وعشرون طالبا ، وحضرت إلى المدرسة إحدى وثلاثون طالبة.

ومنه قوله تعالى : { أحد عشر كوكبا }1 ، وقوله تعالى : { اثنا عشر شهرا }2 ،

ـــــــــــــــ

1 ـ 4 يوسف . 2 ـ 36 التوبة .



وقوله تعالى { اثنتا عشر عينا }1 ، وقوله تعالى { اثني عشر نقيبا }2 ،

وقوله تعالى { اثنتي عشرة أسباطا }3 .

2 ـ الأعداد من ثلاثة إلى تسعة ، يخالف العدد المعدود ، فهي تذكر مع المعدود المؤنث ، وتؤنث مع المعدود المذكر .

نحو : أكلت ثلاثة تفاحاتٍ ، وعندي تسع كراساتٍ .

ونحو : أمضيت في المدينة خمسة أيامٍ ، وأرسلت أربعة خطاباتٍ .

* وإذا كان العدد مركبا خالف الجزء الأول من العدد المعدود تذكيرا وتأنيثا وطابقه الجزء الثاني .

نحو : حضر ثلاث عشرة طالبة ، وسافر تسعة عشر طالبا .

* وإذا كان العدد معطوفا خالف الجزء الأول المعدود وبقى لفظ العقد على حاله ، لأن صورته

لا تتغير . نحو : ذهب في الرحلة أربع وخمسون طالبةً ،

ونحو : وتغيب عن الحفل الختامي ستة وأربعون طالباً .

3 ـ العدد عشرة : يخالف العدد عشرة إذا كان مفردا معدوده تذكيرا وتأنيثا .

نحو : غادر مقر الاجتماع عشرة رجال ، وحضر الحفل عشر نساء .

* أما إذا كانت مركبة فتوافق المعدود كما ذكرنا ، نحو : اشتريت خمسة عشر

قلماً ، وقرأت أربع عشرة سورة .

4 ـ ألفاظ العقود : وهي عشرون وثلاثون إلى تسعين ، وكذلك المائة والألف ، لا تتغير صورتها مع المعدود ، فتبقى كما هي تذكيرا وتأنيثا .

نحو : في مكتبتنا تسعون مجلداً ، وفى مكتبتنا عشرون صحيفةً .

ونحو : اشترك في المهرجان مئة طالب ، واشترك في المهرجان مئة طالبة .

ونحو : في المكتبة ألف كتاب ، وفى الحديقة ألف شجرة .

ـــــــــــــــــ

1 ـ 60 البقرة . 2 ـ 12 المائدة .

3 ـ 160 الأعراف .



صياغة العدد على وزن " فاعل " :

* يصاغ العدد على وزن فاعل للدلالة على الترتيب ، من اثنين وعشرة وما بينهما ، ويسمى العدد الوصفي ، ويكون نعتا لمعدوده ، ويطابقه في التذكير والتأنيث ، والتعريف والتنكير ، والإعراب .

نحو : فاز محمد بالمركز الثاني ، وفازت فاطمة بالمرتبة الثانية ،

ونال أخى الترتيب الخامس ، وقرأت المتسابقة السورة العاشرة .

* أما العدد " واحد وواحدة " فيعدل عنهما بالأول للمذكر والأولى للمؤنث .

نحو : فاز صديقي بالمركز الأول ، وفازت عائشة بالمرتبة الأولى .

* وإذا كان العدد " واحد وواحدة " مركبا أو معطوفا فلا يعدل بهما .

نحو : قرأت الفصل الحادي عشر ، وقرأت الآية الحادية عشرة من سورة البقرة .

وانقضى اليوم الحادي والعشرين من الشهر ، وهلت علينا الليلة الحادية والعشرون .

* وإذا كان العدد مركبا أو معطوفا صيغ الجزء الأول فقط على وزن فاعل ، ويبنى المركب منه على فتح الجزأين . نحو: ولد الرسول الكريم في اليوم الثاني عشر من

شهر ربيع الأول . نحو : سافر الفوج الثاني عشر والثالث عشر من حجاج البحر .

وقرأت القصيدة الثانية عشرة ، والتاسعة عشرة من ديوان المتنبي .

* ويكون معربا فيما عدا ذلك .

نحو: انتهيت إلى الحزب الثاني والعشرين من القرآن الكريم .

وقرأ المتسابق الآية السابعة والستين من سورة الأعراف .



تعريف العدد وتنكيره :

يأتي العدد نكرة كما مثلنا سابقا ، ويأتي معرفا بأل في المواضع التالية :

1 ـ إذا كان العدد مركبا تدخل أل على الجزء الأول منه .

نحو : وصل الثلاثة عشر لاعبا الذين شاركوا في مباراة الأمس .

2 ـ إذا كان العدد معطوفا تدخل أل على المعطوف والمعطوف عليه .

نحو : اشترك في الرحلة الخمسة والأربعون طالبا .

3 ـ إذا كان العدد مضافا ، تدخل أل على المضاف إليه .

نحو : تفوق في المسابقة خمسة الطلاب الأوائل .

4 ـ إذا كان العدد من ألفاظ العقود تدخل أل عليه .

نحو : قرأت العشرين آية المقررة في المسابقة .



قراءة العدد :

إذا أردنا قراءة الأعداد أو كتابتها ، يجوز لنا أن نبدأ بالمرتبة الصغرى ، أو الكبرى

في الأعداد التي تزيد عن المائة والألف ومضاعفاتهما .

فلو أردنا قراءة العدد " 135 " كتاب أو صحيفة ، أو كتابته ، فإنه يكون على النحو

الآتي : في المكتبة خمسة وثلاثون ومائة كتابٍ . وفي المكتبة خمس وثلاثون ومائة

صحيفة ، ويصح أن نقول : في المكتبة مائة وخمسة وثلاثون كتاباً .

وفى المكتبة مائة وخمس وثلاثون صحيفةً .

والعدد " 1654 " ريال أو رسالة ، يقرأ ويكتب هكذا :

سحبت من البنك أربعة وخمسين وستمائة وألف ريالٍ .

وسحبت من البنك ألفا وستمائة وأربعة وخمسين ريالاً .

وصل البريد أربع وخمسون وستمائة وألف رسالةٍ .

ووصل البريد ألف وستمائة وأربع وخمسون رسالةً .

والعدد " 1537624 " كتاب .

طبعت الوزارة أربعة وعشرين وستمائة وسبعة وثلاثين وخمسمائة ألف ومليون

كتاب ، وطبعت الوزارة مليونا وخمسمائة وسبعة وثلاثين ألفا وستمائة وأربعة وعشرين كتاباً .

تنبيه :

يكون التمييز تابعا لآخر رقم تنتهي به القراءة أو الكتابة .

حالات إعراب تمييز العدد :

1 ـ العدد من ثلاثة إلى عشرة يكون تمييزه جمعا مجرورا هذا على المشهور والصحيح أن يعرب المعدود في هذا المقام مضافا إليه .

نحو : معي ثلاثة أقلامٍ ، وفى الحقيبة عشر كراساتٍ .

2 ـ العدد من أحد عشر إلى تسع وتسعين يكون تمييزه مفردا منصوبا .

نحو : سافر أحد عشر حاجاً ،

ومنه قوله تعالى { إني رأيت أحد عشر كوكباً }1 .

ونحو : في الحديقة سبع وعشرون شجرةً ،

ومنه قوله تعالى { هذا أخي له تسع وتسعون نعجةً }2 .

3 ـ العدد مئة وألف ومضاعفاتها يكون تمييزها مفردا مجرورا بالإضافة أيضا .

نحو : يرتاد المكتبة مئة طالبٍ ، وفي المزرعة مئة شجرةٍ .

ونحو : في المكتبة خمسة آلاف كتابٍ ، ووصل إلى مكة ألف حاجةٍ .



حالات إعراب العدد :

1 ـ العددان واحد واثنان لايأتيان إلا بعد المعدود ويعربان صفة له .

نحو : وصل رجلٌ واحدٌ ، وفاز طالبان اثنان . وغالبا لايستعملهما العرب ، ويكتفون

بذكر المعدود مفردا أو مثنى للدلالة عليهما . نحو : دخل القاعة رجلٌ ،

وغادرها اثنان .

ــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قاعدة :التمييز
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات التربية و التعليم الاعدادي. :: منتدى اللغة العربية-
انتقل الى: