منتديات التربية و التعليم الاعدادي.

من اجل تربية راشدة و تعليم مثمر
 
الرئيسيةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 باب المفعول به

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: باب المفعول به   الإثنين يونيو 09, 2008 8:43 am

باب المفعول به: وهو الاسم المنصوب الذي يقع عليه الفعل، نحو قولك ضربت زيدًا، وركبت الفرس وهو قسمان: ظاهر ومضمر، فالظاهر ما تقدم ذكره، المضمر قسمان: متصل ومنفصل، فالمتصل اثنا عشر وهي: ضربني ضربنا وضربكَ وضربكِ وضربكما وضربكم وضربكن وضربه وضربها وضربهما وضربهم وضربهن.

والمنفصل اثنا عشر، وهي إياي وإيانا وإياك وإياكِ وإياكما وإياكم وإياكن وإياه وإياها وإياهما وإياهم وإياهن.


--------------------------------------------------------------------------------


المفعول به عرَّفه بأنه: الاسم المنصوب الذي يقع عليه الفعل. يعني: سواء قلت: الاسم المنصوب الذي يقع عليه الفعل، أو الذي يقع به الفعل فهو صحيح، ويدخل في ذلك ما كان في سياق إثبات، أو في سياق نفي.

يعني: مثلًا حينما تقول: أكل محمد التفاحَ. التفاحَ: مفعول به منصوب الآن، وقد وقع عليه الفعل وهو الأكل، يعني: يسمى مفعولا به حتى وإن كان في سياق نفي، بمعنى أنه لم يقع عليه حقيقة لكنه تعلق به، كما إذا قلت: ما أكل محمد التفاح.

طيب يقول: كيف تقول: مفعولا به الآن وهو ما أكل ما حصل؟

هذا الكلام -أيضًا- يرد في الفاعل، الفاعل: هو الذي قام بالفعل، مثل: أكل محمد، فإذا قلت: ما أكل محمد، كيف تعرب محمدا فاعلًا وهو ما أكل شيئا؟ يعني: حين تقول: ما فعل محمد شيئا تعرب محمدا فاعلا مرفوعا. طيب كيف فاعل وهو ما فعل؟ الواقع أنه بالنسبة للناحية الإعرابية، وناحية تعلق الفعل به، وارتباطه به، ووقوعه عليه في سياق الإثبات، أو عدم وقوعه عليه في سياق النفي، هو من حيث الاصطلاح يعرب فاعلا، ويعرب مفعولا به.

فالمفعول به هو الاسم المنصوب الذي وقع عليه أو وقع به الفعل نحو قولك ضربت زيدا وركبت الفرس وسواء كان ذلك في سياق إثبات، أو في سياق نفي، وهو قسمان: ظاهر مثل: ضربت زيدا، وركبت الفرس، زيدا والفرس.

ومضمر: المضمر أشرنا إليه في سياق حديثنا عن المضمر إذا وقع فاعلا وبيَّنَّا ضمائر الرفع هناك، واستطردنا في بيان ضمائر النصب وضمائر النصب، تعلمون أنها نوعان كغيرها؛ لأن الضمائر: إما ضمائر متصلة أو ضمائر منفصلة، والضمائر إذا وقعت في كل نصب فهي نوعان: إما ضمائر متصلة أو ضمائر منفصلة.

طيب الضمائر المتصلة التي تقع في محل نصب كم عددها؟ يعني: دون أن ندخل في تفاصيل المؤلف، يعني: هناك تلخيص لها سريع يغنيك عن بعض في تفصيلات المؤلف التي ذكرها.

ما الضمائر المتصلة التي يصح أن تقع في محل نصب؟ ليست كثيرة، محصورة جدًا. ما الضمائر المتصلة التي يصح أن تقع في محل نصب مفعولا به؟ نعم ياء المتكلم، وكاف المخاطب، والذي معها باستمرار هي ثلاثة متجاورة: هاء الغائب، ياء المتكلم، وكاف المخاطب، هذه ثلاثة بقي الرابع "نا" الدالة على الفاعلين.

هذه هي الضمائر الأربعة فقط، هي كل ضمائر النصب المتصلة، هي هذه الأربعة لا تخرج عنها.

طيب لماذا جاءت كثيرة في تعداد المؤلف ؟

جاءت كثيرة؛ لأن المصنف -رحمه الله- جعلها للمفرد والمثنى ولجمع الذكور ولجمع الإناث وهكذا، فصارت كثيرة، فأنت حينما تقول: كاف المخاطب أيًّا كان سواء كان مفردا مذكرا أو مؤنثا أو مثنى مذكرا أو مؤنثا أو جمعا مذكرا أو مؤنثا فإن الكاف هذه تقع في محل نصب مفعولا به، وياء المتكلم كذلك وهاء الغائب كذلك.

فلو أردت أن تعدها وجدتها كما قلنا سابقًا يمكن أن تحصل من مجموعها على اثني عشر ضميرًا، إذا أسندت إليها علامة التثنية والجمع بنوعيهما؛ ولذلك قال المؤلف: فالمتصل اثنا عشر.

ننظر تعداد المؤلف هل خرج منها شيء عن الأربعة التي ذكرنا أو لا؟ فالمتصل اثنا عشر وهي ضربني الياء هنا ما هي؟ هي ياء المتكلم، ضربَنَا "نا" هذه هي "نا" الفاعلين، ضربَكَ هذه كاف المخاطب للمذكر. ضربكِ كاف المخاطب للمؤنث، ضربكما كاف المخاطب للمثنى، ولحقها علامة تثنية. ضربك كاف المخاطب لجمع الذكور، ولحقها ميم الجمع، ضربكن كاف المخاطب للإناث، ولحقتها علامة الجمع. ضربه هذه هي الغائب للمفرد المذكر، ضربها هاء الغائب للمؤنث، ضربهما هاء الغائب للمثنى بنوعيه، وضربهم هاء الغائب لجمع الذكور، وضربهن هاء الغائب لجمع الإناث.

هي الآن اثنا عشر لكن يجمعها هذه الأربعة: "نا" الفاعلين، "ياء" المتكلم، "كاف" المخاطب بأنواعها، "هاء" الغائب بأنواعها كلها تجتمع في هذه الأربعة، هذا بالنسبة لضمائر النصب المتصلة.

أما الضمائر التي تقع في محل نصب وهي ضمائر منفصلة فهي اثنا عشر كلها، كلمة "إيَّا" وألحق بها العلامات. إيَّا إن أردت مفردا، ومتكلما إياى، ومتكلمين إيانا، ومخاطبا إياك ومخاطبة إياكِ، ومخاطبين أو مخاطبتين إياكما، مخاطبين إياكم ومخاطبات إياكن، ثم ألحق بها الغائب إياه وإياها وإياهما وإياهم وإياهن فصار المجموع اثني عشر ضميرًا.

والصحيح فيه خلاف بين العلماء، أيهما الضمير؟ هل الضمير هو لفظ إيَّا، أو ما يلحقه من ياء المتكلم، أو كاف الخطاب، أو هاء الغائب، ونحو ذلك؟ فيه خلاف طويل، يرجع العلماء أن الضمير هو إيا، وأن هذه اللواحق له حروف دالَّة على التكلم أو الخطاب أو الغيبة.

فأنواع المفعول إذًا إذا كان ظاهرًا فهو معروف، كل ما كان مفعولا به هو اسم ظاهر، وإذا كان ضميرا فلا يخلو إما أن يكون ضمائر النصب متصلة، وهي أربعة إذا وزعتها صارت اثني عشر، أو ضمائر نصب منفصلة، وهي اثنا عشر، وهي كلمة "إيا" ولواحقها التي نلحقها للمتكلم أو للمخاطب، أو للغائب فيصبح المجموع أربعة وعشرين ضميرًا هي ضمائر النصب المتصلة والمنفصلة التي يمكن أن تقع مفعولًا به.

معنى ذلك أن تاء الفاعل لا يمكن أن تقع مفعولًا به، ألف الاثنين لا يمكن أن تقع مفعولًا به، واو الجماعة لا يمكن أن تقع مفعولًا به، نون النسوة كذلك، ياء المخاطبة كذلك.

فالضمائر إذًا التي تقع هي ضمائر النصب، ولا تدخل فيها الضمائر التي تسمى ضمائر رفع، وهي الضمائر الخمسة التي ذكرناها، وأشرنا إليها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
باب المفعول به
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات التربية و التعليم الاعدادي. :: منتدى اللغة العربية-
انتقل الى: